فهرس الكتاب
ثم قال: بعنيه بأوقية قلت: لا، ثم قال: بعنيه بأوقية فبعته واستثنيت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا أتيته بالجمل ونقدني ثمنه ثم انصرف فأرسل على أثري فقال: ما كنت لآخذ جملك فخذ جملك ذلك فهو مالك .
ومن طريق [ مسلم ] نا ابن نمير، نا أبي نا زكريا - هو ابن أبي زائدة - عن عامر الشعبي، حدثني جابر بن عبد الله، فذكر هذا الخبر وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: صحيح مسلم المساقاة (715) ,مسند أحمد بن حنبل (3/376) . بعنيه فبعته بأوقية، واستثنيت عليه حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل فنقدني ثمنه ثم رجعت في النسخة رقم 16 (ثم إني رجعت) وما هنا موافق لما في صحيح مسلم] (1 / 470 ) . فأرسل في أثري فقال: أتراني ماكستك لآخذ جملك، خذ جملك ودراهمك فهو لك .
ومن طريق أحمد بن شعيب أنا محمد بن العلاء نا أبو معاوية عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله فذكر هذا الخبر وفيه: صحيح مسلم الرضاع (715) ,سنن النسائي البيوع (4639) . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ما فعل الجمل، بعنيه ، قلت: يا رسول الله بل هو لك في [سنن النسائي] (7 / 299 ) قلت: بل هو لك يا رسول الله. قال: لا بل بعنيه ، قلت: بل هو لك، قال: [لا، بل] الزيادة من [سنن النسائي] . بعنيه، قد أخذته بأوقية، اركبه فإذا قدمت المدينة فأتنا به فلما قدمت المدينة جئته به فقال لبلال: [يا بلال ] الزيادة من [سنن النسائي] زن له أوقية وزده قيراطا هكذا رويناه من طريق عطاء عن جابر .
قال أبو محمد: روي هذا أن ركوب جابر الجمل كان تطوعا من رسول
(الجزء رقم: 1، الصفحة رقم: 213)
الله صلى الله عليه وسلم واختلف فيه على الشعبي وأبي الزبير فروي عنهما عن جابر أنه كان شرطا من جابر، وروي عنهما أنه كان تطوعا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن نسلم له أنه كان شرطا.