فهرس الكتاب
5 -تهجمه على الله وعلى كل ولي لله وسوء أدبه معهم ، إذ يقول: قدماي على رقبة كل ولي: فلما قيل له: إن عبد القادر الجيلاني قال: فيما زعموا: قدمي على رقبة كل ولي ، قال: صدق ولكن في عصره ، أما أنا فقدماي على رقبة كل ولي من آدم إلى النفخ في الصور . فلما قيل له: أليس الله قادرا على أن يوجد بعدك وليا فوق ذلك ؟ قال: بلى ، ولكن لا يفعل ، كما أنه قادر على أن يوجد نبيا بعد محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكنه لا يفعل ، ومريدوه يؤمنون بذلك ويدافعون عنه .
6 -دعواه كذبا أنه يعلم الغيب وما تخفي الصدور ، وأنه يصرف القلوب ، وتصديق مريديه ذلك وعده من محامده وكراماته .
7 -إلحاده في آيات الله ، وتحريفها عن مواضعها بما يزعمه تفسيرا إشاريا كما سبق في الإعداد من تفسيره قوله تعالى: سورة الرحمن الآية 19 مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ سورة الرحمن الآية 20 بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ويعتقد مريدوه أن ذلك من الفيض الإلهي .
8 -تفضيله الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على تلاوة القرآن بالنسبة لمن يزعم أنهم أهل المرتبة الرابعة وهي المرتبة الدنيا في نظره .
(الجزء رقم: 6، الصفحة رقم: 33)
9 -زعمه هو وأتباع أن مناديا ينادي يوم القيامة والناس في الموقف ، بأعلى صوته: يا أهل الموقف ، هذا إمامكم الذي كان منه مددكم في الدنيا . . إلخ .
10 -زعمه أن كل من كان تجانيا يدخل الجنة دون حساب ولا عذاب ، مهما فعل من الذنوب .
11 -زعمه أن من كان على طريقته وتركها إلى غيرها من الطرق الصوفية تسوء حاله ، ويخشى عليه سوء العاقبة والموت على الكفر .
12 -زعمه أنه يجب على المريد أن يكون بين يدي شيخه كالميت بين يدي المغسل لا اختيار له ، بل يستسلم لشيخه فلا يقول: لم ، ولا كيف ، ولا علام ، ولا لأي شيء . . . إلخ .