فهرس الكتاب

الصفحة 3121 من 3663

يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش. فلما رهقوه قال:"من يردهم عنا وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة"، فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضا فقال:"من يردهم عنا وله الجنة، أو هو رفيقي في الجنة"فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل. فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه:"ما أنصفنا أصحابنا ."

وروى البخاري [صحيح البخاري] (5/33) . . عن سعيد بن المسيب أنه قال: قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: صحيح البخاري المغازي (3831) ,صحيح مسلم فضائل الصحابة (2412) ,سنن الترمذي الأدب (2830) ,سنن ابن ماجه المقدمة (130) ,مسند أحمد بن حنبل (1/186) . لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بين أبويه كليهما - يريد: حين قال:"فداك أبي وأمي - وهو يقاتل."

وروى البخاري [صحيح البخاري] (5/33) . أيضا عن علي رضي الله عنه قال: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك، فإني سمعته يقول يوم أحد: صحيح البخاري المغازي (3833) ,صحيح مسلم فضائل الصحابة (2411) ,سنن الترمذي الأدب (2829) ,سنن ابن ماجه المقدمة (129) ,مسند أحمد بن حنبل (1/92) . يا سعد، ارم فداك أبي وأمي .

وقاتل عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا مصعب بن عمير وعلي بن أبي طالب وآخرون من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم حتى قضى بعضهم نحبه.

وفي الموضوع أحاديث وآثار اكتفينا عن إيرادها بما ذكرنا؛ لكونها في معناه.

مما تقدم يتبين: أن الإيثار المحمود شرعا يمكن أن يضبط بما أباح الشرع البذل في جنسه أو حث عليه ورغب فيه. . ، كالأموال ومنافع الأبدان وثمار الأفكار ونحو ذلك مما هو من حظوظ النفس ومتعها، أو أوجب بذل النفس فيه،

(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت