فهرس الكتاب

الصفحة 3209 من 3663

الوجه الرابع عشر: أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها، وكان من حكمة ذلك: أنهما وقت سجود المشركين للشمس، وكان النهي عن الصلاة لله في ذلك الوقت؛ سدا للذريعة المشابهة الظاهرة التي هي ذريعة إلى المشابهة في القصد، مح بعد هذه الذريعة، فكيف بالذرائع القريبة؟!

الوجه الخامس عشر: أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن التشبه بأهل الكتاب في أحاديث كثيرة؛ كقوله: صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (3275) ,صحيح مسلم اللباس والزينة (2103) ,سنن النسائي الزينة (5071) ,سنن أبو داود الترجل (4203) ,سنن ابن ماجه اللباس (3621) ,مسند أحمد بن حنبل (2/309) . إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم ، وقوله: سنن أبو داود الصلاة (652) . إن اليهود لا يصلون في نعالهم، فخالفوهم ، وقوله في عاشوراء: خالفوا اليهود، صوموا يوما قبله ويوما بعده ، وقوله: لا تشبهوا

(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 101)

بالأعاجم ، وروى الترمذي عنه: سنن الترمذي الاستئذان والآداب (2695) . ليس منا من تشبه بغيرنا ، وروى الإمام أحمد عنه: سنن أبو داود اللباس (4031) . من تشبه بقوم فهو منهم ، وسر ذلك: أن المشابهة في الهدي الظاهر ذريعة إلى الموافقة في القصد والعمل.

الوجه السادس عشر: أنه صلى الله عليه وسلم صحيح البخاري النكاح (4820) ,صحيح مسلم النكاح (1408) ,سنن الترمذي النكاح (1126) ,سنن النسائي النكاح (3291) ,سنن أبو داود النكاح (2065) ,سنن ابن ماجه النكاح (1929) ,مسند أحمد بن حنبل (2/452) ,موطأ مالك النكاح (1129) ,سنن الدارمي النكاح (2179) . حرم الجمع بين المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها، وقال: إنكم إذا فعلتم ذلك قطعتم أرحامكم حتى لو رضيت المرأة بذلك لم يجز؛ لأن ذلك ذريعة إلى القطيعة المحرمة، كما علل به النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت