فهرس الكتاب

الصفحة 3222 من 3663

سورة المدثر الآية 30 عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ لقد جاء الوحي الأمين بالتسعة عشر حرفا سورة الفاتحة الآية 1 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بإجماع العلماء.. جاء سيدنا جبريل في المرة الخامسة بـ (سورة الفاتحة) ... التي تبدأ بالتسعة عشر حرفا سورة الفاتحة الآية 1 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وبإجماع العلماء كانت الفاتحة هي أول سورة كاملة يأتي بها سيدنا جبريل ... بالإضافة إلى هذه الحقائق من ترتيب النزول التي تدل على أن الرقم (19) في (سورة المدثر) يرمز إلى التسعة عشر حرفا سورة الفاتحة الآية 1 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فإن الآية التالية لآية سورة المدثر الآية 30 عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ تعلمنا أسباب اختيار الرقم (19) بكل وضوح ... إذ تقول الآية (31) من (سورة المدثر) : سورة المدثر الآية 31 وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ تعني: أن الأسباب التي من أجلها اخترنا الرقم (19) هي خمسة أسباب:

السبب الأول: سورة المدثر الآية 31 فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا أي: إزعاجا لهم.. ولا شك أن هذه الحقائق الإعجازية الكامنة في التسعة عشر حرف سورة الفاتحة الآية 1 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سوف تزعج الكفار أيما إزعاج.

السبب الثاني: سورة المدثر الآية 31 لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ فهناك المسيحيون الطيبون واليهود الطيبون كما يخبرنا القرآن الكريم في الآية (113) من (سورة آل عمران) ، وأهل الكتاب هؤلاء يرون أن القرآن الكريم كتاب عظيم لا غبار عليه، ولكنهم ليسوا متأكدين أنه كتاب من عند الله، فهذه الحقائق الكامنة في التسعة عشر سوف تساعدهم سورة المدثر الآية 31 لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ليتأكدوا أن القرآن العظيم هو بالفعل رسالة الله إليهم ... مصدقا لما بين يديهم ومهيمنا عليه ...

(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 117)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت