(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 341)
وجهة نظر
لفضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير
وجهة نظر عضو هيئة كبار العلماء محمد بن إبراهيم بن جبير حول موضوع كتابة المصحف حسب قواعد الإملاء الحديثة - الذي بحثه مجلس الهيئة في دورته الرابعة عشرة المنعقدة في مدينة الطائف شهر شوال عام 1399 هـ .
بعد اطلاعي على البحث القيم الذي استوفى جميع أطرافه الموضوع ، والمعد من قبل اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أثابها الله وبارك في جهودها .
وبعد المناقشة التي تمت في مجلس الهيئة برئاسة سماحة الشيخ / عبد الله بن حميد حول موضوع: (كتابة المصحف بغير الرسم العثماني) وحيث إن الحديث عن هذا الموضوع قديم ، بحثه الأئمة رحمهم الله قبل أكثر من ألف سنة ، وحكموا بما ظهر لهم من التحريم أو الكراهية أو الجواز ، وصنفوا في ذلك المصنفات العديدة ، ولا زال بحث هذا الموضوع يتكرر بين آونة وأخرى إلى يومنا هذا .
وحيث إن قراءة القرآن من المصحف المكتوب بالرسم العثماني على وجه الصواب ستكون خاصة بمن يتلقاه عن القراء ، أما الصغار فسوف يكون تعليمهم من تلك المصاحف عسيرا .
لذلك فإنني أرى أن تطبع المصاحف بالرسم العثماني ، حفظا لهذا الأثر
(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 342)
العظيم الذي هو أصل ديننا ، على أن يعاد طبع الكلمات بالرسم الإملائي المعتاد على الهامش في حيز خاص ، وذلك تسهيلا لتعلم الصغار وقراءة الكبار الذين لم يتلقوا القرآن عن قارئ .
وبهذا نجمع بين حفظ أهم شيء في تاريخ ديننا وبين تسهيل التعليم وعدم اشتباه القارئين .
والله الموفق ، وصلى الله على محمد ، وآله وصحبه وسلم .
عضو هيئة كبار العلماء
محمد بن إبراهيم بن جبير