ذكر جلال الدين السيوطي في [ الإتقان ] [ الإتقان ] ( 2 / 171 ) .: مسألة كتابة القرآن بغير العربية ونقل فيها عن الزركشي احتمال الجواز ، وترجيح المنع من كتابة القرآن بغير الحروف العربية ، قال: قال الزركشي [ البرهان في علوم القرآن ] لبدر الدين الزركشي ( 1 / 380 ) .: هل تجوز كتابته بقلم غير عربي ؟ هذا مما لم أر فيه كلاما لأحد من العلماء ، ويحتمل الجواز ؛ لأنه قد يحسنه من يقرؤه بالعربية ، والأقرب المنع ، كما تحرم قراءته بغير لسان العرب ، ولقولهم: القلم أحد اللسانين ، والعرب لا تعرف قلما غير العربي ، وقد قال تعالى: سورة الشعراء الآية 195 بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ اهـ ، ولم يعلق السيوطي على ذلك ، فكأنه رده .
وقد ذكر الشيخ محمد رشيد رضا في [ مجلة المنار ] ص ( 247 - 277 ) ، من العدد السادس من المجلة تحت عنوان: كتابة القرآن بالحروف الإنجليزية ) .: أن بعض المسلمين في الترنسفال كتب إلى جريدة في مصر ثلاثة أسئلة لعرضها على بعض علماء الأزهر فعرضتها على الشيخ محمد بخيت ، فأجاب عنها ونشرت الجريدة أجوبته:
أحد الأسئلة عن التزوج بأخت الرضيعة .
وجوابه معروف وهو: أنه لا يحرم على الرجل إلا من رضعت هي وإياه من امرأة ، وأما أخت الرضيعة فلا تحرم .
(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 395)
والسؤال الثاني: يتعلق بالاقتداء بالمخالف ، وبينا الراجح فيه عندنا في آخر الجزء الماضي ، وأن في المسألة قولين مصححين ، ولكن الشيخ ذكر أن الأصح خلاف ما رجحناه ، وهو المذكور في كتب الفقه ، وهم أسرى تلك الكتب .
وأما السؤال المهم: فهو ما جعلناه عنوانا لهذه النبذة ( أي: كتابة القرآن بالحروف الإنكليزية ) وقد أجاب عنه الشيخ بجواب ننقله عن تلك الجريدة مع السؤال ، ثم نبين رأينا فيه وهو: