فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 3663

القول الثاني: أن المراد بسبيل الله: الغزاة والحجاج والعمار، وقد قال بهذا القول مجموعة من العلماء من مفسرين ومحدثين وفقهاء.

وفيما يلي بعض من أقوالهم:

قال ابن كثير: وأما في سبيل الله، فمنهم: الغزاة الذين لا حق لهم في الديوان، وعند الإمام أحمد والحسن وإسحاق: والحج من سبيل الله؟ للحديث. اهـ [تفسير القرآن العظيم] ، (2/ 366) .

(الجزء رقم: 1، الصفحة رقم: 112)

وقال الخازن في تفسير قوله تعالى: سورة التوبة الآية 60 وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وقال قوم: يجوز أن يصرف سهم سبيل الله إلى الحج يروى ذلك عن ابن عباس وهو قول الحسن وإليه ذهب أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه . اهـ [لباب التأويل في معاني التنزيل] ، (3/ 92) .

وقال الشوكاني في تفسير قوله تعالى: سورة التوبة الآية 60 وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وقال ابن عمر: هم الحجاج والعمار، وروي عن أحمد وإسحاق أنهما جعلا الحج من سبيل الله. اهـ [فتح القدير] (2/ 373) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت