واعترض عليه بقول ابن حجر: وهذا - أي: الاستدلال بهذا الحديث على القود - يتوقف على ثبوت أنهم كانوا في الجاهلية يقتلون في القسامة [فتح الباري] ( 12/ 198 ) . . ويجاب عن هذا: بقول البيهقي: أخبرنا أبو الحسن بن عبد الله ، أنبأنا أحمد بن عبيد ، حدثنا ابن ملحان ، حدثنا يحيى هو ابن بكير ، أنبأنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار ، عن أناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: صحيح مسلم القسامة والمحاربين والقصاص والديات (1670) ,سنن النسائي القسامة (4708) ,مسند أحمد بن حنبل (4/62) . أن القسامة كانت في الجاهلية قسامة الدم ، فأقرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ما كانت عليه في الجاهلية ، وقضى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أناس من الأنصار من بني حارثة ادعوا على اليهود [السنن الكبرى] للبيهقي ( 8/ 122 ) . .
(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 234)
وأما الأثر: