هذه الفترة، فلا يُجَرّ لإلقاء دروس أو خطب أو محاضرات، أو للتورط في احتكاكات مع مرتكبي المنكرات، أو للتوسع والانغماس في دعوة وتربية الأفراد؛ إذ أنه في هذا المستوى في فترة بناء علمي وإيماني لنفسه، واقتحامه المبكر في ميدان الدعوة بهذه الصورة لا يخلو في الغالب من تأثيرات سلبية عليه وعلى الشباب، وإن كان هذا لا ينفي إمكان وجود حالات فردية لا يقاس عليها، وإنما الكلام على العموم، وعلى كل حال فلا بأس من قدر من المرونة ومراعاة الفروق الفردية في ذلك دون توسع أو استرسال.
كما ينبغي التوازن في عرض منهج أهل السنة والجماعة؛ وخصوصًا في قضايا السنن والبدع، مع تجنب الموضوعات المثيرة والحساسة سياسيًا واجتماعيًا، وتجنب الخوض في الحديث عن الجماعات إلا بما لابد منه وبمقدار.
3 ـ بتحقق أهداف الفترة السابقة من الشعور بالانتماء العام لأهل السنة والجماعة إجمالًا عقيدة وعبادة وسلوكًا ... ومع وجود الاستعداد الفطري والتكوين النفسي المهيئ للعمل والدعوة في ظل