الصفحة 24 من 49

قبلهم للكتب والدراسات والممارسات المناسبة له، مع تقويمه وتطويره من فترة لأخرى، ومع بقاء مراعاته في القضايا الهامة التي تلزم كل من يخدم الإسلام أيًا كان تخصصه سواء كانت قضايا عقدية أو منهجية أو واقعية، كما يراعى معه ما يجدد الإيمان ويصلح القلب والسلوك ويحفظ الحماس.

-وهذه الفترة إذن فترة عطاء، يكون عطاء الشخص فيها أكثر من تلقيه ـ مع أهمية التلقي، لاسيما لتنمية التخصص عند أصحاب التخصصات التي لا تمثل امتدادًا للعملية التربوية ـ وعلى كل حال فالمقصود بالتلقي الذي يتقلص هنا هو التلقي من مربيه، أما تلقيه العلمي بنفسه ومن المتخصصين فيجب أن يزداد ويكون أقوى، وقد يكون مربيه من المتخصصين في مجاله فيستمر على التلقي المكثف منه باعتبار التخصص، وإلا فهنا في هذه المرحلة غالبًا تنتهي تبعية المربَّى للمربِّي في التلقي والأخذ، حيث يتحول إلى مربٍ للناس ومربٍ للأمة، أو متخصص في أحد التخصصات، ويبدأ في المحاضرات والدروس العامة على حسب قدراته وملكاته، كما يجتهد بقوة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت