التخصص العلمي الذي يسلكه أو في غيره من التخصصات ويصبح كل منا قد أخذ جانبًا تخصصيًا.
وليس المطلوب أن يصبح الجميع علماء، كلا ... بل المطلوب أن يبدع كلٌ في المجال الذي هو فيه سواء كان مجالًا دعويًا أو تربويًا أو علميًا أو غير ذلك من المجالات.
فينبغي أن يأخذ كل منا تخصصًا في هذه الفترة؛ لأن هنا تميزت التخصصات والقدرات والمواهب، فيبدأ في التعمق في تخصصه الضيق مع مراجعة عامة للتخصصات السابقة، ويصبح مربيًا أو متخصصًا في مجاله، ويعطي عطاء قويًا.
وهذه الفترة لها ملامح عامة تتميز في قوة الجانب العلمي وقوة الجانب العملي؛ فيجب أن يكون للفرد في هذا المستوى جهد عملي واضح، ولا يوجد إنسان ممن سلك طريق الدعوة إلا عنده موهبة أو تخصص أو رغبة في مجال ما، وكلٌ ميسر لما خلق له.
فينبغي إذن في هذه الفترة الواسعة التي لا نهاية لها أن تركز في كل شخص على تخصص ما لا يكون مائعًا عامًا، بل يصبح