فهرس الكتاب
على هذا، فقال: لقد حدثني وهو جميع منذ عشرين سنة، فلا أدري أنسي، أم كره أن تتكلوا [1] ، فقلنا: يا أبا سعيد، فحدِّثْناه، فضحك، وقال: خُلِقَ الإنسان عجولا، ما ذكرته إلا وأنا أريد أحدثكم، حدثني كما حدثكم به، قال:"ثم أعود الرابعة، فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدًا، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يُسمع، وسل تعط، واشفع تُشفَّع، فأقول: يا رب، ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله، فيقول: وعزتي، وجلالي، وكبريائي، وعظمتي؛ لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله".
أخرجه البخاري (7510) واللفظ له ومسلم برقم (193) وفيه:"أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل"وأبونعيم في"المستخرج"... (482) وأبوعوانة (1/ 183) ، وذكر النسائي طرفه في"الكبرى" (11131) وأخرجه المروزي في"الصلاة"برقم (274) ، وأبو يعلى (4351،4350) ، وابن منده في"الإيمان" (2/ 841 - /873) والبيهقي (10/ 42) ملخصًا، والبغوي في"شرح السنة" (15/ 157 - /4333) والمزي في"تهذيب الكمال" (28/ 241 - ) .
(ب) : ومن طريق الليث ثني يزيد بن عبدالله بن الهاد عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس مرفوعًا:"إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي "فذكر حديثًا، وفيه:"فأقول: أمتي أمتي، فيقول: اذهب إلى أمتك، فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان؛ فأدخله الجنة ...."
(1) عند البخاري:"تتكلموا"، من الكلام.