الصفحة 165 من 443

إلى أن قال:"وفرغ من حساب الناس، وأدخل من بقي من أمتي في النار مع أهل النار، فيقول أهل النار: ما أغنى عنكم أنكم كنتم تعبدون الله، ولا تشركون به شيئًا .... فيعتقهم الله، وقد امتحشوا، فيدخلون في نهر الحياة ...."الحديث. وفيه: أنهم يقال لهم: الجهنميون، فيقول الله: بل هؤلاء عتقاء الجبار. ا (

أخرجه الدارمي (1/ 27 - 28) وابن خزيمة (2/ 710 - 713 455،454) والضياء في"المختارة" (6/ 323 - 324/ 2345) وأحمد (12469) والمروزي في"الصلاة" (268) وابن منده في"الإيمان" (2/ 846/877) والبيهقي في"الدلائل"مختصرًا (5/ 479 - ) ، وهذا سند رجاله ثقات، وقد قال شيخنا الألباني رحمه الله في"حكم تارك الصلاة"ص (33) : أخرجه أحمد وغيره بسند صحيح، وهو مخرج في"الظلال"تحت الحديث (844) ، وله شواهد وفي"الفتح" (11/ 455) شواهد أخرى. ا (

وقال ابن منده بعد إخراجه في (2/ 847) : هذا حديث صحيح مشهور عن ابن الهاد. ا (

وهناك طريق أخرى شاهدة لهذا السند بلفظه، أخرجها المروزي في"الصلاة"برقم (269) : حدثنا محمد بن يحيى ثنا ابن أبي أويس ثني أخي عن سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن زياد النميري عن أنس مرفوعًا:"أنا أول من تنفلق الأرض عن جمجمته "الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت