(فيه) شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبدالله ورسوله -، قال: فتوضع في الكفة، فترجح بخطاياه وذنوبه"."
أخرجه الطبري في"تفسيره" (12/ 313/14336) سورة الأعراف عند قوله تعالى: - وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ - [1] ، والخطيب في"الموضح" (2/ 188 - 189) .
وهذا مع كونه موقوفًا، فالإفريقي لا يحتج به، والرواية الأولى صحيحة، وسياقها أتم من هذا السياق، فيكون الكلام عليها إن شاء الله تعالى:
-ووجه استدلال من لم يكفر تارك الصلاة من هذا الحديث: أن الحديث لم يذكر حسنة غير شهادة التوحيد، ولو كان ثَمَّ عمل آخر بما في ذلك الصلاة لذُكِر؛ فلما لم يُذْكر، دل على عدم وجوده، وقد نقل عنهم ابن القيم في"الصلاة"ص (52) قولهم: ولم يذكر في البطاقة غير الشهادة، ولو كان فيها غيرها؛ لقال: ثم تخرج له صحائف حسناته، فترجح سيئاته .... ا (
وقالوا: بل هناك رواية صريحة عند أحمد برقم (6994) وفيها:"بلى، إن لك عندنا حسنة واحدة"، قالوا: وقد قال ابن حبان في ترجمته لهذا الحديث:
(1) سورة الأعراف، الآية: 8.