"الجواهر المضية في طبقات الحنفية" (3/ 198) تدل على رحلته وكثرة سماعه وطلبه، لولا مجون كان فيه، و قد تُكُلِّم فيه بأنه كان يشرب المسكر على مذهبه، وكان يشربه، ولا يستره، وهذا غير قادح في العدالة في الرواية، كما هو مصرح به في"الأنساب"، والرجل قد يشرب ما يعدّه حلالًا، ويعده غيره حرامًا، فالتأويل يدفع فسق الشهوة، والحفيد هذا يرويه عن جده عن أبي كريب، وجده هو العباس بن حمزة الواعظ الزاهد، قال عنه الذهبي في"تاريخ الإسلام": كان من علماء الحديث. ا (وفيات سنة(281 - 290) (ص(196) ، ووصفه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (26/ 245) بأنه رحل في طلب الحديث. ا (
وعلى كل حال، فالسند بهذا يثبت إلى أبي كريب، وقد رواه البزّار: ثنا أبوكريب .... فذكره مرفوعًا مختصرًا بلفظ:"يدرس الإسلام، كما يدرس وشي الثوب"، انظر"البحر الزخار" (7/ 2838) وقال: وهذا الحديث رواه جماعة عن أبي مالك عن ربعي عن حذيفة، ولا نعلم أحدًا أسنده إلا أبوكريب عن أبي معاوية. ا (
وقد سبق أن تابعه علي بن محمد وهو الطنافسي والعطاردي.
ورواه نعيم بن حماد الخزاعي في"الفتن" (2/ 598/1665) : ثنى أبومالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة قال فذكره موقوفًا بدون الصلاة.