(( 10) واستدل لهم بحديث أبي هريرة أن رسول الله - قال:"تجئ وفي رواية: تعرض الأعمال يوم القيامة، فتجئ الصلاة، فتقول: يا رب، أنا الصلاة، فيقول: إنك على خير، فتجئ الصدقة، فتقول: يا رب، وأنا الصدقة، فيقول: إنك على خير، ثم يجيء الصيام، فيقول: أي يا رب، وأنا الصيام، فيقول: إنك على خير، ثم تجئ الأعمال على ذلك، فيقول الله عزوجل: إنك على خير، ثم يجئ الإسلام، فيقول: يا رب، أنت السلام، وأنا الإسلام، فيقول الله عزوجل: إنك على خير، بك اليوم آخذ، وبك أعطي، فقال الله عزوجل في كتابه: - وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الأَخِرَةِ"
مِنَ الْخَاسِرِينَ - [1] "."
أخرجه أحمد (2/ 362) وأبو يعلى (11/ 104 - 105/ 6231) والطبراني في"الأوسط" (7/ 317 - 318/ 7611) كلهم من طريق عباد بن راشد عن الحسن ثنا أبوهريرة به، وعند الطبراني بالعنعنة بين الحسن وأبي هريرة.
قال عبدالله بن أحمد بعد إخراج هذا الحديث: عباد بن راشد ثقة، ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. ا (
وقد حمل العلماء قول الحسن:"ثنا أبوهريرة"، أي حدث أهل البصرة، وسواء سمع الحسن من أبي هريرة في الجملة أم لا، فلم يسمع هذا الحديث من أبي هريرة، لتنصيص بعض أهل العلم بذلك.
(1) سورة آل عمران، الآية: 85.