الصفحة 320 من 443

( ...(13) ومما يستدل به لمن لا يكفر تارك الصلاة، حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"حضر ملكُ الموت رجلًا يموت، فشق أعضاءه، فلم يجده عمل خيرًا، ثم شق قلبه، فلم يجد فيه خيرًا، ثم فك لحييه، فوجد طرف لسانه لا صقًا بحنكه، يقول: لاإله إلا الله"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فغفر له بكلمة الإخلاص".

أخرجه أبوحاتم في"الزهد"ص (39) برقم (15) مع زيادة أخرى، وأخرجه ابن أبي الدنيا في"كتاب المحتضرين"ص (22) برقم (9) دون ذكر الأعضاء، إلا أن في الرواية سقطًا، كما قال المحقق، واستدل بأن صاحب"كنز العمال"أخرجه تامًا، وعزاه لابن أبي دنيا، وانظر بقية ما قال، وأخرجه الخطيب في"التاريخ" (9/ 125) والبيهقي في"الشعب" (2/ 9/1015) بالزيادة، وأخرجه ابن البناء في"فضل التهليل وثوابه الجزيل"ص (67) وابن الجوزي تامًا في"الثبات عند الممات"ص (76) من طريق ابن أبي الدنيا، وأخرجه الديلمي في"الفردوس"من طريق ابن لال في"مكارم الأخلاق"انظر"تخريج الإحياء" (6/ 2520) و"المداوي لعلل الجامع الصحيح وشرحي المناوى"لأحمد بن محمد الصديق الغماري (3/ 411/3731) :

كلهم من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن رجل من ولد عبادة بن الصامت عن أبي هريرة به.

وهذا سند ضعيف: ابن أبي الزناد لا يحتج به، وشيخ موسى بن عقبة مبهم لا يعرف، وقد ذكروا إسحاق بن يحيى بن الوليد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت