عبادة من مشايخ موسى بن عقبة، ولم يرو عنه غيره، وقال البخاري: أحاديثه معروفة، كما في"تهذيب التهذيب"وقال الذهبي في"المغني" (1/ 124) : قال ابن عدي: عامة أحاديث غير محفوظة. ا (
وهذا يخالف ما تقدم عند البخاري، وقال الدارقطني: ضعيف، انظر"تخريج الأحاديث الضعاف في سنن الدارقطني"للحافظ الغساني ص (288) برقم (694) وانظره في"السنن"للدارقطني (4/ 202) .
ولو سلمنا أن المبهم هو إسحاق هذا؛ فهو ضعيف وإن وثَّقَهُ تلميذه موسى، كما في رواية الخطيب أضف إلى ذلك أنني لا أطمئن إلى سماعه من أبي هريرة، فإن أبا هريرة مات سنة 59 (على قول وإسحاق هذا قتل سنة 131 (، فبين وفايتهما(72) سنة، ولو فرضنا أنه لم يتأهل لتحمل الرواية إلا بعد خمس عشر عامًا، فمعناه أنه يُفترض أنه مات وهو (87) سنة، ولا إخاله كذلك، والله أعلم.
وقد قال العراقي: وإسناده جيد، إلا أن في رواية البيهقي رجلًا لم يُسَمَّ، وسمى في رواية الطبراني: إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو ضعيف. ا (
انظر"تخريج الإحياء" (6/ 2520) وعزاه للطبراني في"الكبير".