ومن يضرب بثلاثة؛ خير ممن يضرب بسهمين، ومن يضرب فيها بسهمين؛ خير ممن يضرب فيها بواحد، وما جعل الله من له سهم في الإسلام، كمن لا سهم له"."
أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (6/ 164/30358) و"الإيمان"برقم (109) : ثنا وكيع نا الأعمش عن سليمان بن ميسرة والمغيرة ابن شبل عن طارق بن شهاب الأحمسي عن سلمان به.
وهذا سند رجاله ثقات: وكيع من أثبت الناس في الأعمش، فقد سئل ابن مهدي: من أثبت في الأعمش بعد الثوري؟ قال: ما أعدل بوكيع أحدًا، فقال له رجل: يقولون: أبومعاوية، قال: فنفر من ذلك، وقال: أبومعاوية عنده كذا وكذا وهمًا. ا (من"شرح علل الترمذي"لابن رجب(2/ 718 - 719) وقال الدارقطني: أرفع الرواة عن الأعمش: الثوري وأبومعاوية ووكيع ويحيى القطان ا (من"شرح علل الترمذي"(2/ 720) .
والأعمش ثقة حافظ، إلا أنه يدلس، وربما سوّى، وقد عنعن هنا، ومع ذلك فقد ذكره الحافظ ابن حجر في"طبقات المدلسين"ص (67) برقم (55) ، في الطبقة الثانية، وهذه الطبقة يُمَشَّى حديث أهلها، وهذا هو الأشبه بصنيع بعض الأئمة مع الأعمش، بخلاف صنيع الحافظ في"النكت" (2/ 640) فقد عدّ الأعمش في الطبقة الثالثة، الذين يُتوقف في حديثهم، فالذي يظهر من صنيع بعض الأئمة: تمشية عنعنة الأعمش،