الصفحة 398 من 443

فهذا فيما لم يخالف، وهنا قد خالف في المتن، فيكون المحفوظ عن المغيرة اللفظ الذي في فضل قيام الليل، لا في ذكر الأسهم، وهو موضع الشاهد، والله أعلم.

وطريق المغيرة هذه عند أبي داود في"الزهد"برقم (269) بسند لا أستبعد سقوط سفيان الثوري منه، وانظر ما قاله المحقق هناك، والله أعلم.

وهناك طريق أخرى متابعة في الظاهر لأصل أثر سلمان، أخرجها الطبراني في"الكبير" (6/ 218/6054) ومن طريقه أبونعيم في"الحلية" (1/ 206) وفي"ذكر أخبار أصبهان" (1/ 54 - 55) : ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبونعيم وهو ضرار بن صرد ثنا عبدالسلام بن حرب عن عطاء بن السائب عن أبي البختري وهو سعيد بن فيروز قال:

"أصاب سلمان رضي الله عنه جارية، فقال لها بالفارسية: صَلِّ، قالت: لا، قال: اسجدي واحدة، قالت: لا، قيل: يا أبا عبدالله، وما تغنى عنها سجدة؟ قال: إنها لو صلت؛ صلت، وليس من له سهم في الإسلام، كمن لا سهم له".

هذا سند ضعيف من أجل أبي نعيم، وأبونعيم قد قال فيه البخاري والنسائي: متروك، وقال النسائي مرة: ليس بثقة، لكن قال أبوحاتم: صدوق، صاحب قرآن وفرائض، يُكتب حديثه، ولا يُحتج به، وقال الحاكم أبوأحمد: ليس بالقوى عندهم، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال ابن عدي: هو من المعروفين بالكوفة، وله أحاديث كثيرة، وهو من جملة من ينسب إلى التشيع بالكوفة، وقال الساجي: عنده مناكير، وقال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت