الصفحة 399 من 443

قانع: ضعيف يتشيع، ووصفه ابن حبان بالعلم بالفرائض، إلا أنه قال: يروى المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها السامع، شهد عليه بالجرح والوهن، وذكر أبوحاتم الرازي أنه روى حديثًا في فضيلة بعض الصحابة، ينكرها [1] أهل المعرفة بالحديث. ا (من"تهذيب التهذيب"ترجمة أبي نعيم هذا.

وفيه أيضًا أن البخاري روى عنه في"خلق أفعال العباد"، وروى عنه أيضًا أبوحاتم وأبوزرعة وغيرهم.

فالذي يظهر من خلال ما سبق: أن الرجل ضعيف، لا يصل إلى درجة الترك، لكن لتشيعه ربما روى أحاديث منكرة في ذلك، فجرحه من جرحه بشدة لذلك، فإذا روى منكرًا؛ فيكون واهيًا، والحافظ ترجمه بقوله: صدوق له أوهام، ولعل ذلك لما ذكرته من توجيه لكلام من جرّحه بشدة، وقد قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 294) : ضعيف جدًا. ا (وما ذكرته، من أنه ضعيف؛ أولى وأعدل، والله أعلم.

وعطاء بن السائب مختلط، ولم تُميَّز رواية عبدالسلام بن حرب الثقة الحافظ عنه، هل هي قبل الاختلاط أو بعده؟ فلا يحتج بها، وأبوالبختري ثقة ثبت.

فهذا الوجه قد يقال فيه: إنه يقوي حديث الأعمش السابق أي من روايته عن سليمان بن ميسرة، ووجهه: أن سلمان رضي الله عنه قد رضى من الجارية بسجدة وهي محمولة على صلاة كاملة، لا مجرد

(1) كذا، ولعل الصواب: ينكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت