هناك معنى لجواب سلمان على من سأله مستنكرًا: وما تغني عنها صلاة واحدة، إذا تركت سائرها؟!
والأثر قد رواه وكيع عن الأعمش عن (سليمان بن [1] ميسرة والمغيرة ابن شبيل عن طارق بن شهاب الأحمي عن سلمان بطوله، أخرجه أبوداود برقم(266) ، وأخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (1/ 157 - 158/ 99) : ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا جرير عن الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن سلمان به مطولًا، إلا أنه لم يذكر قصة الجارية والتدرج معها في أمر الصلاة.
فالأثر بهذا اللفظ يدور على الأعمش، وقد اختلف عليه تلامذته، في ذكر الشاهد وعدمه.
(1) سقط ما في القوسين في المطبوعة.