وهذا الرسم يوضح لك طرق الأثر، وما كان برمز (( ) فهو بالشاهد في أمر الصلاة:
ابن أبي شيبة ... ... عن وكيع ... عن الأعمش ... عن سليمان بن ميسرة ... ... عن طارق بن شهاب ... عن سلمان (( ) ... والمغيرة بن شبل
والهيثم بن خالد الجهني
في الطريق رجل غير معروف ... عن وكيع ... عن الأعمش ... عن سليمان بن ميسرة ... ... عن طارق بن شهاب ... والمغيرة بن شبل
أبومعاوية ... عن الأعمش ... عن سليمان بن ميسرة ... عن طارق بن شهاب ... عن سلمان (( )
جرير ... عن الأعمش ... عن سليمان بن ميسرة ... عن طارق بن شهاب ... عن سلمان
سعيد بن مسروق الثوري عن المغيرة ... عن طارق بن شهاب ... عن سلمان
-فالراجح عن وكيع ذكر الشاهد، لرواية ابن أبي شيبة الثقة الحافظ، ومتابعة الجهني الثقة، والطريق الأخرى لا يحتج بها أصلًا.
-وقد تابع أبومعاوية وكيعًا على ذكر الشاهد، وإن لم يذكر المغيرة في السند.
-وخالف جرير وكيعًا وأبا معاوية في عدم ذكر الشاهد، وذكر الشاهد، زيادة ثقة لا شك، إلا أن جريرًا ووكيعًا لم يذكرا قصة الجارية.
-الأعمش مدلس، وقد عنعن، وخالفه سعيد بن مسروق الثقة والد سفيان، فلم يذكر الشاهد، ورواه عن المغيرة وحده، فسند سعيد بن مسروق صحيح لذاته، وسند الأعمش فيه العنعنة، فيعتمد على رواية والد الثوري في المغيرة، التي هي بدون الشاهد، وبدون قصة الجارية، والله أعلم.