الصفحة 417 من 443

وانظر الاستدلال بهذا الحديث على هذا المذهب في"الاستذكار"لابن عبدالبر (5/ 351 - 352) و"الصلاة"لابن القيم ص (33 - 34) و"الحاوي"للماوردي (2/ 526) و"جامع العلوم والحكم"لابن رجب (1/ 234) و"المجموع"للنووي (3/ 13) .

3 -واستدلوا بحديث أبي سعيد في حديث الخوارج، فقال ذو الخويصرة التميميى للنبي: يا رسول الله، اتق الله، فقال:"ويلك، ألستُ أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟"قال: ثم ولَّى الرجل، فقال خالد بن الوليد: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ فقال:"لا، لعله أن يكون يصلي"قال خالد: وكم من مصلٍّ يقول بلسانه، ما ليس في قلبه، فقال رسول الله:"لم أومر أن أُنقِّب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم".

أخرجه البخاري (4351) ك/المغازي، ب/ 61 (8/ 67) من"الفتح"، ومسلم (1064) .

قال شيخ الإسلام: فلما نهي عن قتله، وعلل ذلك باحتمال صلاته؛ عُلم أن ذلك هو الذي حقن دمه، لا مجرد الإقرار بالشهادتين، فإنه قد قال:"يا رسول الله"ومع هذا لم يجعل النبي - ذلك وحده موجبًا لحقن الدم. ا (من"شرح العمدة"(2/ 64) .

وبنحوه مختصرًا كلام ابن القيم في"الصلاة"ص (32) وابن رجب في"جامع العلوم والحكم" (1/ 234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت