تمتاز بعض السهول بأن أسطحها مستوية خالية من المرتفعات، إلا أن أسطح بعض السهول تمتاز بتموج أسطحها وانتشار بعض التلال التي قد يصل ارتفاع بعضها إلى عدة مئات من الأمتار.
تمتاز بعض السهول في أنها مناطق تجمع لمياه الأودية والأنهار والمسيلات القادمة من أعالي المرتفعات المحيطة. ويؤدي الارتفاع المستمر في رطوبة تربة القيعان المنخفضة في بعض السهول إلى تكون المستنقعات المائية التي ترتفع نسبة رطوبتها.
وفي الوطن العربي تنتشر المستنقعات في جنوب السودان حيث مستنقعات السدود، ومستنقعات الأهوار في جنوب العراق. وفي كلا المنطقتين تنتشر المستنقعات حيث يقل انحدار وسرعة نهر شط العرب ونهر النيل، ويترنحا في سيرهما، مما يؤدي إلى تفرعهما إلى عدة فروع تنتشر بينها المستنقعات.
وفي المناطق الحارة حيث ترتفع درجة الحرارة وتزيد معدلات التبخر، تتبخر مياه المستنقعات وتترك سبخات ملحية ترتفع نسبة ملوحة تربتها. أما في المناطق الرطبة التي تنتشر فيها الترب الطينية الغضارية، تغطي أرض المستنقعات الأوحال والطين. وتنتشر المستنقعات والسبخات في السهول المستوية سيئة التصريف. وتتفاقم المشكلة إذا اقترن وجودها بالترب الطينية والغرينية.
وتنتشر السبخات الملحية في شمال دول المغرب العربي في هضبة الشطوط، التي تقع بين جبال أطلس التل. جبال أطلس الصحراء، أو أطلس الخلفية. وهضبة الشطوط أو السبخات الملحية هي مناطق تجمع لمياه الأمطار الساقطة على المرتفعات المجاورة. وتنتشر السبخات الملحية في شمال شرق العراق وفي الأغوار الأردنية، وخاصة في المناطق المحيطة بالبحر الميت.
تغطي بعض أسطح السهول البحيرات والخزانات المائية الطبيعية والاصطناعية، والتوزيع الجغرافي وصفات تلك التجمعات المائية له أثر مباشر على العمليات العسكرية في المناطق السهلية.
كثيرا ما تقطع الأودية والأنهار أسطح السهول وخاصة في المناطق الرطبة. وتنتشر الأودية الجافة في المناطق شبه الصحراوية، في حين تكاد تخلو الصحاري من الأودية لشدة جفافها.
طبيعة تأثير السهول على سير العمليات العسكرية
أ. على المدافعين