عليه؛ فأرته نساءها فعجبن لذلك، ودخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخبرها بما ربحوا في وجههم؛ فسرت بذلك، فلما دخل ميسرة عليها أخبرته بما رأت، فقال ميسرة: قد رأيت هذا منذ خروجنا من الشام، وأخبرها بما قال نسطور الراهب، وبما قال الآخر الذي خالفه في البيع.
ففي هذا الحديث بيان أن خروجه كان في هذه المرة مع ميسرة ولم يكن مع عمه، وقصة الغمامة إنما جاءت في المرة الأولى التي كان فيها أبو طالب فحصل الوهم [من نقلها إلى السفرة الثانية، والذي روي في القصة الثانية إنما هو إظلال الملكين وقد] ذكر ابن إسحاق في