خالد بن الوليد. فلم يؤمن من العرب ولا غيرهم ألف غيرهم.
قال البيهقي: قد أخرجه شيخنا أبو عبد الله الحافظ في المعجزات بالإجازة عن أبي أحمد بن عدي الحافظ؛ فقال: كتب إلى عبد الله بن عدي الحافظ بخطه يذكر أن محمد بن علي بن الوليد السلمي حدثهم؛ فذكره وزاد في آخره، قال أبو أحمد: قال لنا محمد بن علي السلمي: كان ابن عبد الأعلى يحدث بهذا مقطوعاً، وحدثنا بطوله من أصل كتابه مع رغيف الوراق. قال البيهقي: وروي ذلك من حديث عائشة وأبي هريرة وما ذكرنا هو أمثل الأسانيد.
قلت: سمعت شيخنا الحافظ أبا عبد الله محمد بن عثمان يقول: محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري، روى أبو بكر البيهقي حديث الضب من طريقه بإسناد نظيف، ثم قال البيهقي: (( الحمل فيه على السلمي هذا ) ). قال أبو عبد الله: (( قلت: صدق والله البيهقي؛ فإنه خبر باطل ) ).
قلت: ومما يشهد ببطلانه وكذبه قطعاً أن غزوة تبوك كانت بعد أن استوثقت أرض العرب إسلاماً وأسلم حاضرهم وباديهم، وفي هذا الخبر