الصفحة 178 من 398

كان وأخواتها

سمى سيبوبه هذا الباب"باب الفعل الذي يتعدى اسم الفاعل إلي المفعول واسم الفاعل والمفعول فيه لشيء واحد" [1] . وذكر فيه كان وصار وما دام وليس وما كان نحوهُنَّ من الفعل مما لا يُستغنى عن الخبر. ولم يختلفوا على كونها أفعالا إلا في ليس، إذ عَدَّها قسم منهم من الحروف [2] . أما دلالة كان فانقسم فيها النحويون على قسمين: الأول رأي الجمهور بأنها دالة على الحدث واختاره السيوطي [3] ، والآخر أنها لا تدل على الحدث لذا سميت ناقصة، وهو مذهب المبرد [4] ، وابن السراج [5] ، والفارسي وابن جني [6] والشلوبين [7] وغيرهم، وعقب الدكتور حسام النعيمي على آراء الفريقين بأن تجعل للاصطلاح معنيين، فعند من يذهب إلى عدم الحدث فيها نقص بهذا المعنى، وعند القائلين بالحدث نقص بمعنى احتياجها إلى المنصوب، لأنها لا تتم كلاما إلا به [8] . فهو لا ينتصر لأحد هذه الآراء.

(1) الكتاب 1/ 45.

(2) ينظر: مغني اللبيب 1/ 133،الجمل الزجاجي 1/ 378.

(3) ينظر: همع الهوامع 1/ 114.

(4) ينظر: المقضب 3/ 97.33.

(5) ينظر: الأصول 1/ 94.

(6) ينظر: همع الهوامع 1/ 96 شرح المفصل 7/ 89.

(7) ينظر: التوطئة 210.

(8) ينظر: النواسخ في كتاب سيبوبه 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت