فهرس الكتاب
الإعراب من هذه الطريق" [1] ."وقرأ أبي بن كعب (فكان كافرًا وكان أبواه مؤمنين) " [2] ."وقرأ ابن عباس (وأما الغلام فكان كافرًا وكان أبواه مؤمنين) " [3] . والظاهر أنها قراءة على سبيل التفسير."
قوله تعالى {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحا} (الكهف: من الآية82) ، (أبوهما) اسم كان مرفوع بالألف، و (صالحا) خبرها.
قوله تعالى {وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} (الكهف: من الآية98) ، (وعد) اسم كان، و (حقا) خبرها [4] .
3.وقوع اسمها ظاهرًا مؤخرًا وخبرها مقدمًا (جار ومجرور) أو (ظرف) . نحو
قوله تعالى {وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ} (الكهف: من الآية43) ، (فئة) اسم كان مؤخر، و (له) خبرها. وجملة (ينصرونه) في موضع الصفة أي: فئة ناصره [5] . و"يجوز أن تكون جملة ينصرونه الخبر" [6] ، والوجه الأخير عند سيبوبه أولى، لأنه قد تقدم له، وأبو العباس يخالفه ويحتج بقوله عز وجل {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} (الإخلاص:4) ،وانشد ابن ميادة
لَتَقربْنَّ قربا جلذيا ... ما دامَ فيهنَّ فيصل حيًا [7]
قوله تعالى {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ} (الكهف: من الآية79) ، (ملك) اسم كان مؤخر، (وراءهم) طرف متعلق بخبر مقدم، هذا مذهب البصريين، أما الكوفيون فيجعلون علة النصب في الظرف إذا وقع خبرًا عاملًا معنويًا [8] . قوله تعالى {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} (الكهف: من الآية82) ، (كنز) اسمها و (تحته) ظرف خبرها.
(1) العلامة الإعرابية 378.
(2) المحرر الوجيز 3/ 536 وينظر: معجم القراءات القرآنية 4/ 349.
(3) البحر المحيط 6/ 164.
(4) ينظر: معجم إعراب ألفاظ القران الكريم 394.
(5) ينظر: إعراب النحاس 2/ 277.
(6) الجامع 8: 41.
(7) ينظر الكتاب 1/ 27، الخزانة 4/ 95.
(8) ينظر: الهمع 988، الشرح الكافية 1/ 83، شرح المفصل 1/ 91.