إدغامها، فيصير معك حذف وتسكين وإدغام، ولأن الثقل لا يقع إلا بالمكرر لا بالأول [1] . (فاعل) خبرها مرفوع.
(5) اسمها ضمير وخبرها جملة فعلية [2] . نحول قوله تعالى {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا} (الكهف: من الآية7) ، اسمها الضمير (نا) المدغم في (إن) ، وخبرها جملة (جعلنا) الفعلية. [3]
(6) اسمها ضمير وخبرها الجملة الشرطية: وذلك في قوله {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ} (الكهف: من الآية20) ،الهاء اسمها وخبرها إما فعل الشرط واما الشرط وجوابه [4] .
ب. فيما يتعلق بكسر وفتح همزتها: ذهب السيوطي إلى أنها واحدة، وإنما تكسر في مواضع وتفتح في مواضع وان كانتا غيرين، فالثانية فرع الأولى [5] ."وإنما فرقوا بينهما لافتراقهما في المعنى وقياس المعنى في بعض المواقع ففرقوا بالحركات ليزول اللبس" [6] . وكسرت في المواضع التالية:
1)في أول الكلام: وردت في أكثر من موضع [7] ، ومنه قوله تعالى {فإني نسيت الحوت} (الكهف: من الآية63) ، كسرت وجوبًا لأنها وقعت في أول الكلام [8] ،"وفي بداية جملة استثنافية" [9] .
2)المحكية بالقول [10] : نحو قوله تعالى {قالو إن يأجوج وماجوج مفسدون في الأرض} (الكهف: من الآية94) ، كسرت همزة (إن) وجوبا، لأنها وقعت في بداية الجملة
(1) ينظر: اللباب 1/ 218.
(2) ينظر الآيات: (7،9،57،63،67،72، 75، 84، 102، 104) .
(3) ينظر: معجم إعراب ألفاظ القران الكريم 380، إعراب القران وبيانه 4/ 437.
(4) ينظر: الأشباه والنظائر 4/ 38.
(5) ينظر: همع الهوامع 1/ 133.
(6) اللباب 1/ 223
(7) ينظر الآيات: (7،13، 20، 29، 30، 63، 57، 84، 102، 107) .
(8) ينظر: المغني في النحو 3/ 178.
(9) جامع الدروس العربية 2/ 318.
(10) ينظر: الآيات (23، 67، 73، 75، 94، 110)