أو بياء النسب [1] . فهو"ليس بجمع في اللفظ، لأنه مفرد يذكر ولا يؤنث، فنقول: هذا تمر ولا نقول: هذه تمر، بخلاف جمع التكسير فإنك تؤنثه فتقول: هذه رجال وهؤلاء رجال" [2] .أما (ثُمُر) بضمتين، فقد جمعت (ثمرة) على ثمار ثم جمع ثمار على ثُمُر [3] . وقياسه أن يكون مفرده اسما رباعيًا قبل آخره حرف مد زائد [4] .
"واختار أبو علي أن يكون جمع (ثمرة) مثل خشبه وخشب [5] . ويجوز أن يكون اسمًا مفردًا لما يجتنى" [6] ."والثُمُر هي أصناف الأموال التي تتحصل منه" [7] .
وقال ابن عباس:"جميع المال من الذهب والفضة والأموال الأخرى والحيوان" [8] ."وقيل: هذا المال المثمر" [9] ."أما ثُمْر بإسكان الميم تخفيفًا، أو جمع ثَمَرة كبَدنه وبُدْن" [10] . وكذلك الحال في (ثَمْر) من التخفيف [11] . إذ ذكر الصرفيون أن عين هذا الجمع إذا كانت (واو) وجب تسكينها، نحو سِواك سُوْك، وإلاّ جاز ضمها وتسكينها، ولكن إذا سكنت الياء وجب كسر قبلها نحو سِيْل [12] .ويرى الطبري أن أولى القراءات في ذلك من قرأ (ثُمُر) بضم الثاء والميم لإجماع الحجة من القراء عليه [13] .
بين الإفراد واسم الجنس والجمع: نحو قوله تعالى: {فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ} (الكهف: من الآية45) ، بالجمع على (فِعال) ،"ويطرد في ثمانية أنواع، منها أن يكون مفرده على (فِعل) فيجمع على (ِفِعال) " [14] ."وقرأ حمزة والكسائي وخلف وزيد بن علي والحسن والنخعي والأعمش"
(1) ينظر: التكملة 111، المهذب في التصريف 207.
(2) اللباب 2/ 180.
(3) ينظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 442.
(4) ينظر: شرح ابن عقيل 4/ 125، المهذب في التصريف 188.
(5) زاد المسير 3/ 95، وينظر تفسير غريب القران 172.
(6) الكشف 2/ 59.
(7) البحر المحيط 4/ 191
(8) الجامع لأحكام القرآن 1/ 403.
(9) إعراب القرآن المنسوب للزجاج 2/ 87.
(10) البحر المحيط 6/ 125.
(11) مجمع البيان 5/ 467.
(12) ينظر: التكملة 101.
(13) ينظر: جامع البيان 15/ 245.
(14) شذا العرف 103، وينظر: التكملة 409، المهذب 192.