3)وفي باب الفقه فتحوا باب الترخص: واستحدثوا ما يُسمى - زورا وبهتانا - بفقه التيسير، وهو اختيار ما يوافق العصر وفيه يسر على الناس - زعموا - مما اختلف فيه أهل العلم، علما بأن الأصل في مثل هذا؛ أن ما اختلف فيه أهل العلم يرجح الراجح بناءا على ما دلت النصوص عليه، وهؤلاء عكسوا، فكانوا يرجحون على أساس يسره على الناس، وبهذا الأصل الباطل أفتوا بأشياء في الحج والبيوع واللباس والفضائيات وما يتعلق بالمرأة والحجاب واللحية وصلاة الجماعة في البيت والسفر بدون محرم، والتساهل في سماع الغناء والموسيقى بحجة أن هناك فرقًا بين السماع والاستماع، والسفر من أجل الاستمتاع بالنساء بعقد ظاهره الجواز، وحقيقته حيلة من أجل الاستمتاع فقط؛ فحقيقته نكاح متعة من غير نية الاستقرار معها أو الإنجاب ... الخ، فأصبحوا أهل أهواء وترخصات في باب الفقه.
4)وفي باب الموقف من أهل البدع والأهواء استخدام سياسة الاحتواء والموازنات بين الحسنات والسيئات.
5)وفي باب الموقف من العلمانيين والسياسيين استخدام أسلوب الحوار ومد الجسور، وترك مجاهدتهم والاحتساب عليهم وهجر أصول السلف فيهم."."
)التركيز من الناحية السياسية على قضايا معينة لا يختلف فيها أحد لكسب رضا الجميع، مع إهمال قضايا مهمة: كالتوحيد وأصول الولاء والبراء ومسائل الكفر بالطاغوت ومسائل تبني الجهاد والمجاهدين والأمر والنهي والاحتساب في ذلك.
7)استخدام أسلوب البرلمانات أو التحالف مع العلمانيين أو السياسيين أو التربية والتثقيف والوعي واتخاذ ذلك طريقا لإقامة الدولة الإسلامية.""
هل ماقلته لكم سابقا محض افتراء عندما قلت لكم ان القوم يقلدون غيرهم وان بضاعتهم مزجاة. انظر موقف امل من حكومة شريف وطبق على ما نقلته واذا ما خرجت قيد انملة عند ذلك يحق لك ان تتهمني بالافتراء .... وهناك امر سوف اذكره لك فيما بعد وهو ان القوم قد جاوزا على التيار في تطبيق بعض مواقفه من الحكومات الردة في العالم الاسلامي وطبقوا على حكومات صليبية
هل كنت متعجبا من دخولهم-جماعو الاعتصام في الصومال- في برلمان الردة في مقدشو او حتى في اقليم"ارض بنت"ووارض الصومال"واخيرا ذهبوا الى برلمان الصليبي التابع لملززناوي، الم تكن متعجبا لماذ سكت امل عن هذا، وهل سمعت ان امل افتى ذلك سرا ووافقه شبيلي .... هذا ليس غريبا انما ينقلونه من تيارهم الجديد اقرأ في الفقرة السابقة ... ..."7) استخدام أسلوب البرلمانات أو التحالف مع العلمانيين أو السياسيين أو التربية والتثقيف والوعي واتخاذ ذلك طريقا لإقامة الدولة الإسلامية.""