الاسلامية بديلا لهم ولذلك يقول في هذا المقال: لقد ازداد الدعم الغربي لليبراليين العرب، لكن يبدو أن تنامي هذا الدعم قد يحدث تأثيرًا معاكسًا؛ فبدلًا من أن يؤدي إلى تقويتهم فإنه سيؤدي إلى تهميشهم ووصمهم بالعمالة، بل جعل الكثيرين يتشككون في الإصلاح السياسي الذي يسعى الغرب إلى تحقيقه في المنطقة. ويطرح ثلاث نقاط مهمة بدلا من التعويل على الليبراليين وهي:
-أن نستثمر الحرية؛ وذلك بأن ندعم الحرية للجميع ليس فقط لمن يدعمون أفكارنا، بل ولمن يعارضونها.
وفى هذا البند ترى توسع هذه الجماعات في نشر فكرهم وفى هذا الاطار يجب ان يفهم تحركاتهم، وفي مؤتمر غرووي الاخير فسروا زخمهم الاعلامي الجديد، من اجل انقاذ الأمة من الفتنة على حسب زعمهم، ونحن نقول لهم قد انكشفت سوئتكم، فانتم تعملون تحت هذا البند، ولا ننكر ان يكون بعضهم لايدري المخطط وانما الأمر مدبر من قبل كبرائهم.
النقطة الثانية.
-"يجب أن نقلل من الشروط والصفات المطلوبة في المنظمات التي نقدم لها الدعم".
ويقول ايضا:"لكن سياسة منع الدعم عن المنظمات التي لا تقدم الدعم لسياستنا تعتبر هزيمة لأنفسنا، وستؤدي بنا إلى العزلة، كما ستضعف من مصداقية كل من نرغب في العمل معه".
وفى هذا البند يدعمون ندوة سلفية، بل ويرسلون دعاة الى امريكا واوربا حتى يحثوا الجالية الصومالية هناك عدم ارسال اولادهم الى الجهاد وعدم دعم المجاهدين، وهناك سوف تتركز محاضراتهم على اثارة الشبهات في نفوس الشباب من اجل ابعادهم عن الجهاد، وسوف ترون كثرة زيارات هؤلاء المشاييخ في الفترة المقبلة، ويظن المغفل ان الأمر ما هو الا صحوة جديدة لمشايخهم، وفي وقت لا ينفع الندم يكتشفون ان مشايخهم قد خانوهم وانهم لم يكونوا سوى لعبة بيد C.I.A.
ومن هذا المنطلق يجب ان يفسر الهجوم الجديد لشبيلي وأمل على المجاهدين، وقد يقولون نحن بريئون ولكننا نقول لهم: ("وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ") سورة يوسف 81
-"وأخيرًا: يجب استحداث أنشطة جديدة لا تحمل ختم الإدارة الأمريكية".
ولذلك لن ترى في ندواتهم برعاية الادارة الامريكية، ولن ترى في رحلاتهم بتمويل امريكي، كما لن ترى في محاضرة لأمل او لشبيلي سفيرا امريكيا يرحب بهم ويقدم لهم، كما كانت العادة من قبل عندما يدعمون الليبراليين في بلاد الاسلام، ويقول ايضا: