الصفحة 5 من 31

عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليأتين على الناس زمان؛ قلوبهم قلوب الأعاجم؛ حب الدنيا، سنتهم سنة الأعراب، ما أتاهم من رزق جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضررًا، والزكاة مغرمًا". انظر السلسلة الصحيحة

و لو ابتلي دين غير دين الاسلام، وأمة غير المسلمين بمثل ما ابتلي به الاسلام لكان كافيا ان يزيله عن وجوده ولكنه دين الله محفوظ الى يوم الدين، وقد صح لاتزال طائفة من أمتى قائمة بأمر الله سبحانه لايضرهم من خذلهم حتى يأتى أمر الله تعالى وهم على ذلك.

ولهذا نكتب هذه السطور التي نبرأ الى الله مما يفعله هؤلاء المضلون، وندافع عن اعراض المجاهدين اللذي هو امانة في اعناقنا.

وسوف نقف مع جملة من الاتهامات.

فى البداية انه من المؤسف ان يتطاول مثل هؤلاء السفلة الحاقدون على ائمة الجهاد في هذا العصر، ان يتكلم أمل او شبيلي او غيرهم على الشيخ اسامة وعلى د. ايمن الظواهري ولكن لاعجب بالاسود ان ظفرت بها كلاب الاعادي.

ولابأس ان يمرح مثل هؤلاء ويسرحوا في وقت غيب الصادقون من الامة اما في السجون او خلف المطاردة في الجبال والاودية ثم ليخترع لنا الامريكان ومؤسسة راند -المسؤولة بصنع امثال هذا المسخ العجيب- أمثال أمل وشبيلي ليكونوا لنا علماء وليتهجموا على العلماء الصادقين المغيبين في سجون الصليبيين، وليحرموا رفع السلاح في وجه أسيادهم الامريكان ثم لينعم العم السام بعد ذلك بالأمن والى الأبد ولينعم بإغتصاب العفيفيات من المسلمات، وليواصل شبيلي انه لاجهاد في الدنيا، وحق لي ان أسأل امثال هؤلاء المخنثين، ثم ماذا .... ماذا بعد ذلك ما ذا بعد ان غيبتم العلماء في السجون وابحتم اعراض العفيفات للوحوش الصليبيين، وسلمت ديار الإسلام للأعداء .... وملئتم جيوبكم من الاموال الحلال والحرام بالله عليكم ما ذا بعد ... ما ذا بقي لكم .... واي مستقبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت