فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 1937

وتقول: أحضنت [1] الشئ من الشّئ: أحرجته منه، وفى الحديث عن الأنصار حيث أرادوا أن تكون لهم في الخلافة شركة، فقالوا لأبى بكر:

«أتريدون أن تحضنوننا من هذا الأمر» [2] ، أى: تخرجونا منه.

(رجع)

وحضنت الصبى حضانة: تحمّلت مؤونته وتربيته، وحضنت الرّجل حقّه حضنا: منعته، وحضن الطائر بيضه للفراخ، وأحضنت بالرّجل: قصّرت به.

فعل، وفعل، وفعل:

* حسب:

حسبت الشّئ حسابا وحسبانا:

عددته.

وأنشد أبو عثمان:

854 -على الله حسبانى إذا النّفس أشرفت … على طمع أو خاف شيئا ضميرها [3]

(رجع)

وحسبته حسبانا: ظننته، وحسب الرّجل حسبا: احمّر لونه أو ابيضّ كالبرص.

قال أبو عثمان: الأحسب الذى: ابيضّت جلدته من داء، ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض، قال امرؤ القيس:

[32 / ب]

855 -يا هند لا تنكحى بوهة … عليه عقيقته أحسبا [4]

قال وقال أبو زيد: قد أحسب الرجل أحسن الحسب، فهو حسيب

(1) ب: «حضنت» وأثبت ما جاء فى (أ) .

(2) أ: «أتريدوا» ورواية الحديث كما جاء في النهاية لابن الأثير 1 - 401 وفى حديث السقيفة: «إن إخواننا الأنصار يريدون أن يحضنونا من هذا الأمر» أى: يخرجونا، وعلى هذا تكون العبارة موجهة من المهاجرين إلى الأنصار.

(3) جاء الشاهد في التهذيب 4/ 331 واللسان/ حسب، من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.

(4) رواية (أ) : «فيا هند» ورواية الجمهرة 1/ 221 «أيا هند» ورواية الديوان 128: «يا هند» .

الديوان 128، وانظر الجمهرة 2 - 221، والتهذيب 4 - 330، واللسان/ حسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت