فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1937

قال أبو عثمان: وأحال عليه بالسّوط:

يضربه [به] [1] .

فعل بالواو سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:

* (حور) :

حورت العين حورا: اشتد بياض بياضها وسواد سوادها، ويقال:

[بل] [2] الحور: اسوداد المقلة كلّها كعيون الظباء والبقر، وليس في بنى آدم حور.

وإنما قالوه على التشبيه

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

870 -إذا شفّ عن أجيادها كلّ ملحم … من القزّ واحورّت إليك المحاجر [3]

(رجع)

وحار الشئ حورا: نقص [4] ،

قال أبو عثمان: والاسم: الحور، قال الشاعر:

871 -واستعجلوا عن خفيف المضغ فازدردوا … والذّم يبقى وزاد القوم في حور [5]

(رجع)

وحار الشئ والرجل عمّا كانا عليه.

رجعا.

وأنشد أبو عثمان للبيد:

872 -وما المرء إلّا كالشّهاب وضوئه … يحور رمادا بعد إذ هو ساطع [6]

وحارت العمامة حورا: انتقضت [7] ، وحار الرجل حيرة: اضطرب، [وحار] [8]

(1) «به» تكملة من ب.

(2) «بل» تكملة من ب، ق، ع.

(3) الديوان 246 وفى أ «إذ» مكان «إذا» وأثبت ما جاء في الديوان، ب.

(4) أ: «نقض» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.

(5) ب: «فالذم» وأثبت ما جاء في «أ» واللسان، وقد سقطت لفظة القوم من «أ» - ونسب الشاهد في اللسان/ حور، إلى سبيع بن الخطيب «وقبله» :

لولا الإله ولولا مجد طالبها … للهوجوها كما نالوا من العير

(6) الديوان 88، وانظر التهذيب 5 - 227 واللسان - حور.

(7) أ: «انتقصت» بالصاد المهملة، وصوابه ما أثبت عن ب، ق.

(8) «وحار» تكملة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت