فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 1937

وأنشد أبو عثمان للأعشى.

893 -فلا لعمر الّذى حطّت مناسمها … تخدى وسيق إليه الباقر الغيل [1]

يعنى الإبل مقبلة إلى الحجّ. ومعنى حطّتّ: أسرعت، ويروى: وخطّت:

أى: شقّت التّراب شقّا، والغيل:

الكثير.

قال أبو عثمان: وحططت الأديم حطّا:

نقشته، أو ملسته قال: وحطّ الشّعر حطّا وحطوطا: رخص.

(رجع)

* (حظّ) :

وحظظت في الأمر، وحظظت حظّا: بخت لى.

* (حضّ) :

وحضضتك على الخير حضّا لا غير: رغّبتك فيه.

* (حزّ) :

وحززت [اللّحم] [2] والعود حزّا: قطعتهما غير بائنين [3] .

قال أبو عثمان: وتقول: قد حزّ حلقومه بالسّيف، واحتزّه: إذا قطع عنقه، وقال الشاعر:

894 -وعبد يغوث تحجل الطّير حوله … قد احتزّ عرشيه الحسام المذكّر [4]

(رجع)

وحزّ الأمر في النّفس: حكّ.

* (حذّ) :

وحذذت الشئ حذّا: قطعته من [34 - أ] أصله، وحذّ الشئ يحذّ حذذا: انقطع آخره، فهو أحذّ [5] ، والأنثى حذّاء، ومنه قوله: «إنّ الدّنيا قد آذنت بصرم وولّت حذّاء فلم ييق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء [6] » .

(1) ديوان الأعشى 99 وانظر التهذيب 3/ 416.

(2) «اللحم» تكملة من ب، ق، ع.

(3) ق: «غير بائن» .

(4) البيت لذى الرمة.

الديوان 236 وانظر التهذيب 3/ 412 واللسان/ حزز، عرش.

(5) أ: «الأحذ» .

(6) النهاية لابن الأثير 1/ 356.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت