فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1937

وحاصت الناقة [1] لم يلج فيها قضيب الفحل لرتقها، وحاص حيصا: عدل عن شئ خافه.

قال أبو عثمان: وزاد غيره ومحيصا ومحاصا وحيصانا وحيوصا، وفى الحديث «حاص المسلمون حيصة أو [2] جاض المسلمون جيضة» [3] وهما بمعنى.

قال العجاج:

995 -حاصوا بها عن قصدهم محاصا [4]

أراد به محادا، وقال أبو عبيد في حديث مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير:

«أنه خرج [38 - أ) من الطاعون فقيل له في ذلك[5] . فقال: «هو الموت نحايصه ولا بد منه [6] » . قال:

ومعنى نحايصه: نروغ منه [7] . (رجع)

وحاص الرجل أيضا: رجع، ومنه المحيص.

قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: والاسم:

الحيص والحيصان. (رجع)

المعتل بالواو في لامه:

* (حبا) :

حبا الصبىّ قبل مشيه حبوا، والكبير قد يفعل ذلك أيضا.

قال أبو عثمان: وحبا البعير حبوا: إذا كلّف الصعود في الرمل، فبرك ثم زحف قال الراجز [8] :

996 -أوديت إن لم تحب حبو المعتنك [9]

والمعتنك: الذى يحبو في العانك، وهو الكثيب من الرّمل. (رجع)

(1) فى التهذيب «حاص» 5/ 162 يقال: قد احتاصت الناقة، واحتاصت رحمها سواء، وناقة حائص، ومحتاصة، ولا يقال حاصت الناقة».

(2) ب: «أى» والحديث يروى: «حاص المسلمون حيصة، وجاض المسلمون جيضة»

(3) فى النهاية 1/ 324 وفيه: «فجاض المسلمون جيضة» ويروى بالحاء والصاد المهملتين، وانظر النهاية 1/ 468.

(4) هكذا جاء الشاهد في ديوان العجاج/ 344.

(5) «فى ذلك» ساقطة من ب.

(6) النهاية لابن الأثير 1/ 468.

(7) أ: «نراوغ منه» وفى التهذيب 5/ 162 «نزوغ عنه» بزاى وغين معجمتين وفى اللسان/ حيص:

«نروغ عنه» براء غير معجمة وغين معجمة.

(8) أى: رؤبة بن العجاج.

(9) ديوان رؤبة/ 118، وانظر اللسان/ حبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت