فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحاصت الناقة [1] لم يلج فيها قضيب الفحل لرتقها، وحاص حيصا: عدل عن شئ خافه.
قال أبو عثمان: وزاد غيره ومحيصا ومحاصا وحيصانا وحيوصا، وفى الحديث «حاص المسلمون حيصة أو [2] جاض المسلمون جيضة» [3] وهما بمعنى.
قال العجاج:
995 -حاصوا بها عن قصدهم محاصا [4]
أراد به محادا، وقال أبو عبيد في حديث مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير:
«أنه خرج [38 - أ) من الطاعون فقيل له في ذلك[5] . فقال: «هو الموت نحايصه ولا بد منه [6] » . قال:
ومعنى نحايصه: نروغ منه [7] . (رجع)
وحاص الرجل أيضا: رجع، ومنه المحيص.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: والاسم:
الحيص والحيصان. (رجع)
المعتل بالواو في لامه:
* (حبا) :
حبا الصبىّ قبل مشيه حبوا، والكبير قد يفعل ذلك أيضا.
قال أبو عثمان: وحبا البعير حبوا: إذا كلّف الصعود في الرمل، فبرك ثم زحف قال الراجز [8] :
996 -أوديت إن لم تحب حبو المعتنك [9]
والمعتنك: الذى يحبو في العانك، وهو الكثيب من الرّمل. (رجع)
(1) فى التهذيب «حاص» 5/ 162 يقال: قد احتاصت الناقة، واحتاصت رحمها سواء، وناقة حائص، ومحتاصة، ولا يقال حاصت الناقة».
(2) ب: «أى» والحديث يروى: «حاص المسلمون حيصة، وجاض المسلمون جيضة»
(3) فى النهاية 1/ 324 وفيه: «فجاض المسلمون جيضة» ويروى بالحاء والصاد المهملتين، وانظر النهاية 1/ 468.
(4) هكذا جاء الشاهد في ديوان العجاج/ 344.
(5) «فى ذلك» ساقطة من ب.
(6) النهاية لابن الأثير 1/ 468.
(7) أ: «نراوغ منه» وفى التهذيب 5/ 162 «نزوغ عنه» بزاى وغين معجمتين وفى اللسان/ حيص:
«نروغ عنه» براء غير معجمة وغين معجمة.
(8) أى: رؤبة بن العجاج.
(9) ديوان رؤبة/ 118، وانظر اللسان/ حبا.