فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1937

* (حشرج) :

قال: وحشرج الإنسان حشرجة: إذا سمعت صوته في صدره ولا يخرجه على لسانه، وكذلك حشرج الحمار: إذا صوت صدره، قال رؤبة:

1010 - حشرج في الجوف سحيلا أو شهق … حتى يقال ناهق وما نهق [1]

* (حرجم) :

قال: ويقال: حرجمت الإبل: إذا رددت بعضها على بعض فاحرنجمت هى، وأنشد:

1011 - يكون أقصى شلّه محرنجمه [2]

الشل: الطرد، ومحرنجمه: مبركه حيث يجتمع بعضه إلى بعض، والمعنى:

أن الناس إذا فوجئوا بالغارة طردوا إبلهم ثم أقاموا يقاتلون بعد ما تذهب الإبل، ويحوزونها، فإذا [3] انهزموا، كانوا قد نجوا بإبلهم، يقول: فهؤلاء من عزّهم ومنعتهم لا يفعلون ذلك، ولكن يكون أقصى طردهم أن ينيخوها في مبركها ثم يقاتلوا عنها.

* (حظرب) :

وحظرب قوسه: إذا شد توتيرها. والحظربة: شدة الفتل، قال الشاعر:

1012 - وكائن ترى من يلمعىّ محظرب … وليس له عند العزائم جول [4]

المكرر منه:

(حقحق) :

قال أبو عثمان: قال يعقوب:

يقال: حقحق في السّير حقحقة: إذا اجتهد فيه ودأب، وقال غيره: حقحق:

إذا سار الليل من أوله، وقد نهى عنه [5]

(1) الديوان 106 وانظر اللسان/ حشرج.

(2) الرجز لرؤبة في ملحقات الديوان وقبله:

عاين حيا كالحراج نعمه

الديوان 186 وانظر اللسان/ حرجم.

(3) ا: «فإن» .

(4) رواية ابن السكيت في الإصلاح 100 «حول» مكان «جول» ، ورواية اللسان/ حظرب «لوذعى» مكان «يلمعى» و «العزيمة» مكان «العزائم» وقد نسبه صاحب التهذيب لطرفة.

ملحقات الديوان 157، وانظر إصلاح المنطق 100 والتهذيب 5/ 320 - 321، واللسان حظرب.

(5) علق الأزهرى على هذا التفسير بقوله: وأما قول الليث أن الحقحقة سير أول الليل فهو باطل ما قاله أحد» التهذيب 3/ 383.

وفى النهاية لابن الأثير 1/ 412 وفى حديث سليمان «شر السير الحقحقة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت