فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 1937

وقال ذو الرمة:

1105 - أخا تنائف أغضى عند ساهمة … بأخلق الدّفّ من تصديرها جلب [1]

واخلولق أيضا مثله، ومنه قولهم:

اخلولق السّحاب والشّئ: إذا استوى فكأنّه [2] ملّس تمليسا، وخلقت المرأة أيضا، فهى خلقاء مثل الرّتقاء [3] ، وفى معناها؛ لأنّها مصمتة مثل الصخرة [الملساء] [4] وهى خلّق أيضا بمعنى خلقاء، قال الشاعر:

1106 - أتانى حديث أن ظبية خلّق … يجوب الصّفا الصّلّاد من لّا يجوبها [5]

ومنه قدح مخلّق، وهو الذى لين وملس.

(رجع)

وأخلقتك ثوبا: أعطيتكه خلقا.

فعل:

* (خوص) :

خوصت العين خوصا:

صغرت وغارت.

قال أبو عثمان: ومنه يقال: تخاوصت النجوم: إذا صغت للغؤور، وقال الشاعر:

1107 - ولا تحسبى شجّى بك البيد كلّما … تخاوص بالغور النّجوم الطّوامس [6]

(رجع)

وخوصت الشاة: ابيضّت إحدى عينيها، واسودّت الأخرى؛ وأخوص النّخل: نبت خوصه، وهو ورقه، وأخوص الشجر كلّه، والزرع كذلك.

(1) ديوان ذى الرمة 8، ورواية أ «أغفى» تصحيف.

(2) ب: «فكأنما» .

(3) ب: «الرتعاء» بعين غير معجمة، وصوابه ما أثبت عن أوالتهذيب/ خلق.

(4) «الملساء» تكملة من ب.

(5) جاء الشاهد في الجمهرة 2/ 240 من غير نسبة محرفا وروايته:

أتانى أن ظبية خلق … بحوب الصفا الصلان من لا يجوبها

(6) البيت لذى الرمة وقد جاء في أ، ب «ولا تجسبن» مكان «ولا تحسبى» و «فى الغور» مكان «بالغور» وأثبت ما جاء عن الديوان.

وفى الديوان «تلألأ» مكان «تخاوص» وعلق الشارح بقوله: ويروى: «كلما تخاوص» .

وجاء الشاهد في اللسان/ طمس «فلا تحسبى» و «تلألأ بالغور» ديوان ذى الرمة 319، وانظر اللسان/ طمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت