فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 1937

وخنّ الرجل: ضحك ضحكا عاليا، وخنّ الصوت خنّة كالغنّة.

قال أبو عثمان: وخنّ الرجل: إذا كان صوته كذلك، فهو مخنون.

(رجع)

وخنّ البعير خنانا كالسّعال، واستعير للإنسان: إذا كان علّة، ومنه أيّام الخنان.

وأنشد أبو عثمان لجرير:

1132 - وأشفى من تخلّج كلّ جن … وأكوى النّاظرين من الخنان [1]

قال أبو عثمان: والخنان أيضا: داء يأخذ [الطّير] [2] فى حلوقها، يقال طائر مخنون.

(رجع)

(خشّ) :

وخشّ البعير خشّا: جعل الخشاش في أنفه، وخششت في الشئ:

دخلت، وخششت الشئ في غيره:

أدخلته، ورجل مخشّ: جرئ على الليل.

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال:

خشّ الرجل: إذا كان ماضيا، ومنه رجل مخشّ ومخشف، إذا كان جريئا [3] على الليل.

(رجع)

(خدّ) :

وخدّ الشئ بالشئ خدّا: شقّه، وخدّ الأرض وفيها: كذلك.

الثلاثى الصحيح:

فعل

خشع: خشع خشوعا: خفض صوته، ورمى ببصره إلى [44 / أ] الأرض.

قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ويقال:

خشع الإنسان خراشى صدره: إذا ألقى بزاقا [4] لزجا.

(رجع)

(1) فى اللسان/ خنن، داء، مكان، جن، وفى اللسان/ خلج، شفى برواية «من كل جن» وهى رواية الديوان 590 والتهذيب 7/ 62 وشرح الحماسة للتبريزى 1/ 16. والشاهد من قصيدة لجرير يهجو زهرة القنانى.

(2) «الطير» تكملة من ب ولفظتها «الطائر» وصوابها ما أثبت عن التهذيب 7/ 3

(3) فى أ، ب «حربا» تصحيف وصوابه ما أثبت عن ق، ع والتهذيب 6 - 547

(4) ب: «بزقا» وصوابه ما أثبت عن أ، وجمهرة ابن دريد 3/ 223

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت