فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 241

ومن كان بالبيض الكواعب مغرما … فإني بالبيض القواضب مغرما [1]

4 -ومنه ما يكون أحد المكررين في آخر البيت والثاني في صدر المصراع الثاني كالبيت الثاني من قول ذي الرمة:

ألما على الدار التي لو وجدتها … بها أهلها ما كان وحشا مقيلها

وإن لم يكن إلا معرج ساعة … قليلا فإني نافع لي قليلها [2]

1 -ما يكون أحد اللفظين المتجانسين، أي المتشابهين لفظا لا معنى في آخر البيت والثاني في صدر المصراع الأول، كقول القاضي الأرجاني:

دعاني من ملامكما سفاها … فداعي الشوق قبلكما دعاني [3]

«دعاني» الأول فعل أمر بمعنى اتركاني، و «دعاني» في آخر البيت فعل ماض من الدعاء بمعنى الطلب.

2 -ومنه ما يكون أحد المتجانسين في آخر البيت والثاني في حشو المصراع الأول، كقول الثعالبي:

وإذا البلابل أفصحت بلغاتها … فانف البلابل باحتساء بلابل

(1) الكواعب: جمع كاعب وهي الجارية حين يبدو ثديها للنهوض، والبيض القواضب:

السيوف القواطع.

(2) ألما: أنزلا قليلا، والتعريج على الشيء: الإقامة عليه و «معرج» خبر يكن واسمه ضمير الإلمام، وقليلها مبتدأ مؤخر خبره «نافع» والضمير في «قليلها» للساعة، أي قليل الساعة في التعريج ينفعني ويبل أوامي ويروي شوقي إلى أهل هذه الدار.

(3) سفاها: طيشا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت