وكتاب ذيل يتيمة الدهر للثعالبي، وكتاب تاريخ أيامه، وكتاب في أخبار أهله، وكتاب البديع في نقد الشعر.
وفي بني منقذ جماعة من الشعراء كان أسامة أشعرهم واشهرهم، ومن شعره:
قالوا نهته الأربعون عن الصبا … وأخو المشيب يجور ثمت يهتدي
كم جار في ليل الشباب فدلّه … صبح المشيب على الطريق الأقصد
وإذا عددت سنيّ ثم نقصتها … ز من الهموم فتلك ساعة مولدي
ومن شعره في الشيخوخة:
لا تحسدنّ على البقاء معمّرا … فالموت أيسر ما يئول إليه
وإذا دعوت بطول عمر لامرئ … فاعلم بأنك قد دعوت عليه [1]
وقد ذكرنا من مصنفات أسامة بن منقذ «كتاب البديع في نقد الشعر» [2] . وهو يشتمل على خمسة وتسعين بابا ذكر فيه كثيرا من المحسنات البديعية.
وفيما يلي نبذة عن كل واحد من هؤلاء العلماء على حسب ظهورهم في عصرهم:
هو فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة 606 للهجرة، له
(1) انظر ترجمة أسامة بن منقذ في معجم الأدباء لياقوت ج: 5 ص: 188.
(2) حقق هذا الكتاب الدكتور أحمد أحمد بدوي وحامد عبد المجيد.