فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 241

يا أمة كان قبح الجور يسخطها … دهرا فأصبح حسن العدل يرضيها

وقول جرير:

وباسط خير فيكم بيمينه … وقابض شر عنكم بشماله

وقول ابن حجة الحموي:

قابلتهم بالرضا والسلم منشرحا … ولوا غضابا فواحربي لغيظهمو

فالمقابلة هنا بين «قابلتهم وولوا» و «الرضى والغضب» و «السلم والحرب» و «الانشراح والغيظ» .

4 -ومن مقابلة خمسة بخمسة: قول الشاعر:

بواطئ فوق خد الصبح مشتهر … وطائر تحت ذيل الليل مكتتم

فالمقابلة هنا بين «واطئ وطائر» لأن الواطئ هو الماشي على الأرض، والطائر هو السائر في الفضاء، وبين

«فوق وتخت» و «خد وذيل» لما بينهما من معنى العلو والسفل، و «الصبح والليل» و «مشتهر ومكتتم» .

ومنه قول صفي الدين الحلي:

كان الرضا بدنوي من خواطرهم … فصار سخطي لبعدي عن جوارهمو

فالمقابلة بين «كان وصار» و «الرضا والسخط» و «الدنو والبعد» و «من وعن» و «خواطرهم وجوارهم» على مذهب من يرى أن المقابلة تجوز بالأضداد وغيرها.

ومنه أيضا قول أبي الطيب المتنبي:

أزورهم وسواد الليل يشفع لي … وأنثني وبياض الصبح يغري بي

ومقابلة «الليل بالصبح» لا تحسب إلا على المذهب القائل بجواز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت