الصفحة 112 من 515

وقال محمّد بن الفضل: قد ورد ... (1) : (( إذا ابتلّت النعال فالصلاة في الرحال ) ) (2) ، وهذا شاملٌ للكلّ.

وكان مرادُهم (3) عدم التفرُّق.

فلَمَّا عاد أبو جعفر إلى بَلْخ سئل عن (4) أهل بخارا.

فقال: رأيت فقيهًا ونصف فقيه.

فقيل له: من الفقيه؟

فقال: المَيْدَانيّ، ونصف الفقيه (5) محمّد بن الفضل.

فقيل له: وَلِمَ؟

قال: لأنَّ محمّد بن الفضل لا يعرفُ الحسابيّات (6) ، وأمّا الهِنْدُوانيّ (7) فإنّه أتقن (8) هذا (9) الفنّ.

فقيل: إنّ (10) محمّدَ بنَ الفضل (11) (8بعد ذلك(12) اشتغل (13) بالحسابيّات حتى صار قدوةً فيها (14) .

أبو بكر الرَّازيّ المعروف

بالجصّاص (15) أحمد بن عليّ(

كان من (16) طبقة أصحاب الترجيح.

وُلِد سنة خمس (17) وثلاثمئة.

وسكن ببغداد.

وانتهت إليه رئاسة (18) الحنفيّة.

وسئل بالقضاء (19) فامتنع.

(1) في ط زيادة: في الحديث في الأثر.

(2) قال ابن حجر في (( تلخيص الحبير ) ) (2: 31) : الحديث بهذا اللفظ لم أره في كتب الحديث، وقد ذكره ابن الأثير في (( النهاية ) )كذلك. وقال الشيخ تاج الدين الفزاري في (( الإقليد ) )لم أجده في الأصول، وإنما ذكره أهل العربية. وفي معناه وردت أحاديث منها: عن ابن عمر قال إن رسول الله (:(كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر أن يقول ألا صلُّوا في رحالكم) في (( صحيح البخاري ) ) (1: 227) ، و (( صحيح مسلم ) ) (1: 484) ، واللفظ له، وغيرها، وينظر: (( خلاصة البدر المنير ) ) (1: 188) .

(3) في م: غرضهم.

(4) في ط: من.

(5) في م: فقيه.

(6) في خ: الخسابيات.

(7) وقع في (( الجواهر ) ) (3: 194) : الميداني.

(8) في م: علم.

(9) في ط: في بهذا.

(10) ساقطة من خ.

(11) في ط زيادة: سمع قول الهندوانيّ هذا.

(12) ساقطة من ط.

(13) في ط: فاشتغل.

(14) في خ و ط: فيه.

(15) في خ: الخصاص.

(16) في م: في.

(17) في ط: خمسين.

(18) في خ: الرياسة.

(19) في خ: بالقضا، وفي ط: بالقضاة، وفي م: با القضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت