الصفحة 9 من 515

ثمّ تقلَّد مدرسة الأمير حمزة في بروسة بخمس وعشرين ، وولد ابنه حسن سنة (953هـ) وهو مدرسًا بها (1) .

ثم تقلّد مدرسة ابن ولي الدين في بروسة بثلاثين.

ثم مدرسة رستم باشا بكوتاهيه بأربعين.

ثم مدرسته التي ابتناها بقسطنطينية.

ثم إحدى المدارس الثمان.

ثم لما ابتنى السلطان سليمان المدرستين الواقعتين في الجانب الغربي من الجامع قلّده إحداهما لمزيد شهرته بالفضيلة الباهرة.

ثم تقلَّد قضاء دمشق سنة (971هـ) (2) .

ثم نقل إلى قضاء بروسة.

ثم إلى قضاء أدرنه.

ثم إلى قضاء قسطنطينية.

ثم صار قاضيًا بالعساكر المنصورة في ولاية أناطولي (3) .

تاسعًا: تلاميذه:

مرَّ أنه درَّسَ في أشهر مدارس الدولة العثمانية فتتلمذ عليه العديد من الطلبة، من أشهرهم: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمد التُّمُرْتَاشِي الغزِّي، شمس الدِّين (4) ، صاحب (( تنوير الأبصار ) )، و (( منح الفغار ) (( الوصول إلى قواعد الأصول ) )، و (( إعانة الحقير ) )، وغيرها، (ت1004هـ) ، وستأتي ترجمته في (( تتمة الطبقات ) )الملحقة بهذا الكتاب.

عاشرًا: مؤلفاته:

(( أخلاق علائي ) ) (5) باللسان التركي، وهو في مجلد، ألَّفه بالشام ونسبه إلى اسمه،

(1) خلاصة الأثر )) (2: 28) .

(2) ذيل قضاة دمشق )) (ص329) .

(3) ينظر: (( العقد المنظوم ) ) (ص411-412) .

(4) ترجمته في: ينظر: (( خلاصة الأثر ) ) (4: 18-20) . (( طرب الأماثل ) ) (562-563) . (( دفع الغواية ) ) (ص11) .

(5) العقد المنظوم )) (ص417) . (( الكشف ) ) (1: 37) . (( هدية العارفين ) ) (1: 748) . (( الأعلام ) ) (5: 166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت