تسع (1) وثمانين ومئة، وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنة في اليومِ الذي ماتَ فيه الكَسَائيّ (2) ، فقال الرشيد: دُفِنَ الفقه والعربيّة اليوم (3) بالرَّيّ (4) .
ومن (5) كتب محمّد (6) : (( الأصل ) )، وهو (7) (( المبسوط ) )أملاه على أصحابه، رواه عنه (8) الجُوزَجانيّ (9) وغيره (10) ، و (( الجامع الكبير ) )، و (( الجامع الصغير ) )و (( السير الكبير ) )و (( السير الصغير ) )و (( الزيادات ) )، وهنّ (11) المرادُ بالأصولِ وظاهر الرواية (12) .
(14ويُعَبَّرُ بغيرِ الظاهر(13) (14) عن: (( الأمالي ) )، و (( النوادر ) )،
(1) في خ: ست، وفي ط: سبع.
(2) وهو علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي الكوفي الكِسائي، أبو الحسن، وسبب التسمية أنه دخل الكوفة وجاء إلى حمزة الزيات، وهو ملتف بكساء، فقال حمزة: من يقرأ؟ فقيل له: صاحب الكساء، فبقي عليه، وقيل: بل أحرم في كساء فنسب إليه، قال ابن خلكان: أحد القراء السبعة، إمام في اللغة والنحو القراءة، له مؤلفات، منها: (( معاني القرآن ) )، و (( المصادر ) )، و (( القراءات ) ) (ت189هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (3: 295-297) . (( الأعلام ) ) (5: 93) .
(3) زيادة من م.
(4) في م: في الري.
(5) في ط: من.
(6) ساقطة من خ.
(7) في م: هو.
(8) في خ: عن.
(9) وهو موسى بن سليمان. وستأتي ترجمته.
(10) كالمعلى بن منصور. ينظر: (( الجواهر ) ) (3: 124) .
(11) في ط: وهو.
(12) في خ: الروايات. بسط الإمامُ اللكنويّ في (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (1: 9) الخلاف في المراد بكتب ظاهر الرواية، أو الأصول.
(13) في ط: الغظ.
(14) ساقطة من خ.