مُهْملًا فوق الرَّصيفْ
غارقًا في سَكَراتِ الموْتِ
والوالى هو السِّكِّينْ
.. والشَّعبُ نَزِيفْ !
أنشوده
شَعبُنا يومَ الكِفاحْ
رأسُهُ .. يَتبعُ قَولَهْ !
لا تَقُلْ: هَاتِ السِّلاحْ .
إنَّ للبَاطِلِ دَوْلهْ .
ولنا خصْرٌ ، ومِزمارٌ ، وطَبلَهْ
ولنا أنظِمَةٌ
لولا العِدا
ما بَقِيَتْ في الحُكمِ لَيلَهْ !
آه لو يُجدى الكلام
الملايينُ على الجُوعِ تَنامْ
وعلى الخَوفِ تنامْ
وعلى الصَّمتِ تنامْ .
والملايينُ التى تُسرقُ من جَيبِ النيامْ
تتهاوَى فوقَهم سيلَ بنادِقْ
ومَشانِقْ
وقَرراراتِ اتِّهامْ
كُلَّما نادَوا بتقطِيعِ ذراعَى
كُلِّ سارقْ
وبتوفير الطَّعامْ !
عِرضُنا يُهتَكُ فوقَ الطُّرقاتْ
وحُماةُ العِرْضِ .. أولادُ حَرامْ
نهضوا بعدَ السُّباتْ
يفرشون البُسُطَ الحَمْرَاءَ
مِن فَيْضِ دِمانا
تحتَ أقدامِ السَّلامْ !
أرضُنا تصغُرُ عامًا بعدَ عامْ
وحُماةُ الأَرْضِ .. أبناءُ السَّماءْ
عُمَلاءْ
لا بِهم زَلزَلةُ الأرضِ
ولا في وَجهِهِم قَطْرةُ ماءْ .
كُلَّما ضاقَتْ بِنا الأرضُ
أفَادُونا بتوسِيعِ الكَلامْ
حَول جَدْوى القُرْفُصَاءْ
وأبادُوا بَعْضَنا
من أجلِ تَخْفيفِ الزِّحامْ !
آهِ لو يُجْدِى الكَلاَمْ
آهِ لو يُجْدِى الكَلاَمْ
آهِ لو يُجْدِى الكَلاَمْ
هذِهِ الأُمَّةُ ماتتْ
.. والسَّلام !
هَوِيَّه
فى مَطارٍ أجنبى
حدَّقَ الشُّرطِىُّ بى
-قَبْلَ أن يطلُبَ أوراقى -
ولمَّا لم يجِدْ عِندى لسانًا أو شَفَهْ
زمَّ عَيْنيْهِ وأبْدى أسَفَهْ
قائلًا أهلًا وسهْلًا
.. يا صديقى العربِى !
الرَّجُلُ المُناسِبْ
باسم وَالِينَا المُبجَّلْ
قرَّرُوا شنْقَ الذى اغتَالَ أخِى
لكنَّهُ كانَ قصيرًا
فمضى الجلاَّدُ يسألْ:
رأسُهُ لا يصلُ الحبْلَ
فماذا سوفَ أفعَلْ ؟
بعد تفكِيرٍ عميقْ