فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1072

تنفي يداها الحصى في كل هاجرة

نفي الدراهيم تنقاد الصياريف

ألا ترى أن الواحد منه ليس على فعلال ولا فعليل ولا فعلول، فتكون الياء في الجمع بدلا من هذه الحروف اللينة، كـ (قراطيس) و (بهاليل) و (قناديل) ؛ إنما واحده (درهم) ، وليس كـ (خواتيم) لأنهم قد قالوا: (خاتام) ، فكما زيدت هذه الحروف اللينة في هذه المواضع، ولم يوجب ذلك في شيء منها لخروجها عن أبنيتهم أنها أعجمية، كذلك إذا زيدت في (آمين) لم يجب أن يكون أعجميا؛ بل قد ثبت أن آمين على وزن كثير من كلامهم، و (آمين) مثله، كما أن (منتزاح) مثل (منتزح) ، والكلمة عربية، كما أن أخواتها من نحو: (صه) و (دراك) عربية.

فأما قوله عز وجل: {فما استكانوا لربهم} ، وقوله عز وجل: {وما ضعفوا وما استكانوا} فلا أحمله على أنه (افتعلوا) من السكون، وزيدت الألف كما زيدت [33/ب] في (منتزاح) ؛ ولكنه عندي (استفعلوا) مثل (استقاموا) والعين حرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت